لبنان يعيش أحلام الحرية، أخيراً.
لبنان ينتفض مثل طائر الفينيق (بجناحيه)، وينطلق إلى موقعه في العلا.
لبنان يتلمس طريقه ويتخلص من الوصاية والقمع.
لبنان..
لبنان..
لبنان...
لبنان يساق في مشروع غربي كامل، شبابه يصبحون وجبة الفطور على مائدة جورج بوش وجاك شيراك، وأطفاله بشرى الفرح لدى أرييل شارون وسيلفان شالوم وكل هذه الطغمة.
لبنان يقاد من قبل البعض إلى المجهول، ويعمل البعض على إحراقه من أجل إشعال سجائر المتعة، ويكذب البعض عندما يتحدث عن وحدة وطنية تتحقق، يكذب عن سابق إصرار وترصد، عن سابق مصلحة شخصية ذاتية منكرة.
لبنان يكاد يعود ذلك الرجل المريض الذي تتكالب عليه الوحوش للنهش من جثته التي لما تنسل الروح منها بعد.
أي لبنان هو لبنان الحقيقي.
بالتأكيد ليس لبنان الأول، لأن الحرية والانتفاض والتخلص من الوصاية والقمع لا تتحقق بالتهييص وبالتعامل مع الأمور بسطحية ومن خلال الانخراط في مشروع الشر القادم على المنطقة.
لبنان..
لبنان..
لبنان..
يا حيف عليكم
ليس هكذا يكون الوفاء للبنان.
محمود ريا
الجمعة، سبتمبر 23، 2005
الرئيس الإيراني يحرج الغرب من على منبر الأمم المتحدة

الحسم الذي حكم لهجة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في خطابه الذي ألقاه السبت الماضي من على منبر الأمم المتحدة ترجم نفسه ثباتاً في الموقف الإيراني خلال المفاوضات التي رافقت انعقاد اجتماعات الجمعية العام للمنظمة الدولية ما دفه الدول الغربية ـ أوروبية وأميركية ـ إلى التوقف هنيهة لالتقاط الأنفاس قبل اتخاذ قرار في كيفية مواجهة الموقف الإيراني ـ إذا كان هناك من سبيل للمواجهة.
تعددت الصفات التي أعطاها الغربيون لخطاب نجاد، فنعته البعض (الأميركي) بالعدواني والمتجاوز للخطوط الحمراء، فيما رآه البعض الآخر (الأوروبي) محبطاً وغير مبشر، وتناسى هؤلاء الإيجابيات الكبيرة التي حملها الخطاب والتي يمكن وضعها في خانة التقدم الكبير في الموقف الإيراني في التعامل مع هذا الملف.
لقد أراد الأميركيون والأوروبيون من إيران أن تأتي مستسلمة وموافقة على كل ما يريدون، ولما وقف الرئيس الإيراني يتحدث بقوة وشجاعة، لم يعودوا يسمعون إلا رفض الخضوع للموقف الأميركي.
الرئيس نجاد قدم في خطابه الكثير من الإشارات التي لو تم التجاوب معها من الغربيين لما كان هناك أزمة على صعيد الملف الإيراني النووي.
ولكن قبل تقديم هذه الإشارات لم يتردد نجاد في وضع القضية النووية في إطارها التاريخي ورسم صورة حقيقية لواقع التعاطي الدولي مع الموضوع النووي.
ويمكن تلخيص ما قاله نجاد في هذا المجال في الدعوة إلى تأسيس لجنة خاصة من قبل الجمعية العامة لإعداد تقرير شامل حول تدوين طرق عملية نزع السلاح بصورة كاملة على أن تدرس هذه اللجنة كيفية نقل المواد والتقنية ومعدات إنتاج الأسلحة النووية إلى الكيان الصهيوني خلافاً لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، وان تقدّم الآلية العملية لجعل منطقة الشرق الأوسط مجردة من الأسلحة النووية.
وقال الدكتور أحمدي نجاد: "ان بعض الدول المقتدرة بتعاطيها التمييزي حيال حصول الدول الأعضاء في معاهدة حظر الأسلحة النووية، على المواد والتجهيزات والتقنية السلمية النووية تعمل على إرساء نظام عنصري نووي، لهذا فإننا نشعر بالقلق من أن نشاهد في المستقبل شرخاً عميقاً بين الدول المقتدرة والدول الأخرى، وتحولها إلى دول باللونين الأسود والأبيض فقط، وذلك نتيجة الهيمنة الكاملة لبعض الدول المقتدرة على المصادر والتقنية النووية ومنع الدول الأخرى من الحصول عليها".
وقال: من المؤسف إنه لم يتم اتخاذ إجراء مؤثر خلال الثلاثين عاماً حسب المادة الرابعة للمعاهدة بشأن تطبيق الحقوق المعترف بها للدول الأعضاء في المعاهدة في حصولها على الطاقة النووية واستخدامها للأغراض السلمية، وعليه من الضروري أن تطلب الجمعية العامة من الوكالة الدولية أن تقدم حسب المادة الثانية من نظامها الأساسي تقريراً عن الانتهاكات التي حصلت من قبل دول محددة في منع تطبيق هذه المادة وكذلك تقدم الآليات العملية والتنفيذية لتحقيق ذلك.
وقال الدكتور أحمدي نجاد: الأمر المناسب الذي نهتم به هو أن الاستخدام السلمي للطاقة النووية دون امتلاك دورة الوقود النووي إنما هي مفردة لا مغزى لها، ان المحطة النووية في بلد ما إذا جعل ذلك البلد في حاجة دائمة إلى دول متغطرسة لا تمتنع عن القيام باي إجراء لتمرير أغراضها، لن يكون سوى تبعية ذلك البلد وشعبها أكثر فأكثر، وان أية حكومة شعبية لا تعتبر ذلك خدمة لبلادها. وان مصير النفط في الدول النفطية التي خضعت للهيمنة إنما هي تجربة يرفض أي بلد مستقل وحر أن تتكرر.
وإزاء هذه الوقائع، وانطلاقاً من تأكيده على تحريم الإسلام للأسلحة النووية تقدم أحمدي نجاد باقتراح مهم جداً ضيّعه الغربيون في غمرة تصريحاتهم العُصابية حين قال: "ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية على استعداد لتخصيب اليورانيوم في إيران، ومن أجل الشفافية وبناء الثقة بشكل جاد ستشارك مع القطاعين الخاص والحكومي في البلدان الأخرى، الأمر الذي يعتبر أشمل من كل المقررات المنصوص عليها في معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية والتي تقترحها الجمهورية الإسلامية لبناء الثقة وتوضيح فعالياتها النووية".
ولخص أحمدي نجاد الموقف في المجال النووي بالقول "إن محور السياسة النووية للجمهورية الإسلامية الإيرانية هو التأكيد على الحق الطبيعي لإيران في الحصول على دورة إنتاج الوقود النووي والاستمرار في التعاطي والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في القضايا التقنية والقانونية بالإضافة إلى مواصلة المفاوضات مع البلدان الأخرى في إطار علاقة إيران مع الوكالة الدولية".
هذا الثبات في الموقف الذي عبر عنه الرئيس الإيراني ووجد ترجمته في المفاوضات التي تدور في فيينا حيث مقر الوكالة الدولية للطاقة النووية استحق عليه تهنئة قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي الذي قال "ان الشعب الإيراني وخلافاً لمطاليب العالم الاستكباري يواجه اليوم جميع التهديدات وان رئيس الجمهورية أعلن وأمام أنظار قادة دول العالم ونيابة عن الشعب الإيراني مواقف ووجهات نظر الشعب الإيراني بقوة ومتانة وهذا يمثل إرادة وقوة الشعب الإيراني الرصينة".
وبين ثبات الموقف الإيراني ووقوف قوى دولية كبرى إلأى جانب حق إيران في الحصول على التكنولوجيا النووية ـ وعلى رأسها روسيا والصين والهند ودول عدم الانحياز ـ يبدو أن الموقف الغربي في شقّيه الأميركي والأوروبي يعاني اليوم من حالة حصار سياسي ومعنوي كبير، ما يطرح أسئلة عديدة حول الطريقة التي ستعتمدها القوى الغربية للخروج من هذا المأزق.
القوة...تحقق

ليس كل ما يعلم يقال، وليس ما يقال هو كل ما يحصل، إذ أن تصريحات معينة تكشف معلومات عن أحداث يظن الناس العاديون أنها تسير من تلقاء نفسها دون أن يكون هناك من يحركها.
مثال على هذا الواقع ما كشفه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله حول موضوع المواطنَين اللبنانيين اللذين اعتقلتهما قوات الاحتلال الصهيوني في المناطق اللبنانية المحررة الأسبوع الماضي واقتادتهما إلى المناطق اللبنانية المحتلة في مزارع شبعا.
مرّ حدث الإفراج عن المواطنين بهدوء ولم يحسّ أحد بمرجل الأحداث الذي كان يغلي، وأدى بخاره المتصاعد إلى تحريك عجلة الإفراج عنهما قبل موعد حدده حزب الله وكاد أن يتحول إلى محطة في المواجهة مع العدو لو لم يرضخ العدو الصهيوني ويحدّد موعداً ـ التزم به بكل دقة ـ للإفراج عنهما.
لمن ظنّ أن العدو يبادر للقيام بخطوات إنسانية، هذا درس آخر، درس ينبغي الوقوف عنده جيداً، ملخّصه أن عدونا لا يفهم إلا لغة القوة، وأن محاولات استرضاء المتغطرسين والأخذ بتعهداتهم لا يؤدي إلا إلى المزيد من "الفرعنة" من قبلهم، وأن "التعامل معهم" لا يكون إلا بالحزم، وهو حزم لا بد أن يكون مسنوداً بقوة، قوة حقيقية.
فهل من يتعظ؟
الخميس، سبتمبر 22، 2005
مؤتمر نيويورك يهز الساحة السياسية اللبنانية

تثير تطورات الأوضاع في لبنان الكثير من الأسئلة حول الاتجاه الذي تسلكه الأحداث ولا سيما بعد إعلان الولايات المتحدة وصايتها شبه الرسمية على لبنان خلال مؤتمر الدول الداعمة للبنان الذي أصرت وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس على عقده في اللحظة نفسها التي كان فيها رئيس الجمهورية اللبناني العماد إميل لحود يلقي كلمته من على منبر الأمم المتحدة!
والظاهر أن ارتدادات هذا المؤتمر على الواقع السياسي اللبناني ستكون في قمة الخطورة نظراً لإعلان أكثر من طرف عن تشكيكه بالمؤتمر ونتايجه والأهداف الكامنة وراءه.
وإذا كان النائب وليد جنبلاط قد تساءل عن الخلفيات السياسية لهذا المؤتمر فإن التشكيك الأكبر جاء من حزب الله الذي كان قد عبر خلال اليومين الماضينن عن تبرمه من الأجواء التي سادت المؤتمر ورافقت انعقاده، في حين شهد موقف الحزب ذروة جديدة ـ قد لا تكون الأعلى ـ في الخطاب الذي ألقاه الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله يعد ظهر اليوم الأربعاء في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت والذي حمل أكثر من إشارة سلبية تجاه المؤتمر .
السيد نصر الله قال في خطابه ان "ما قيل في نيويورك يثير القلق"، وفضل عدم استعجال الأمور في انتظار عودة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة وتقديم توضيحات في مجلس الوزراء حول ما جرى.
وبشكل أكثر تفصيلاً قال السيد نصر الله:
"اليوم بكل صراحة اللبنانيون يجب ان يواجهوا تحدياً حقيقياً اسمه الوصاية الأمريكية على لبنان، والكل مدعوون لمواجهة هذه الوصاية، ومن يريد ان يقدم المساعدة للبنان اهلا وسهلا به، لكن من يريد ان يدس السم في عسل المساعدة ليفتن بين اللبنانيين ويخرب لبنان فلا اهلا به ولا سهلا".
واضاف: "نحن أيضا نضم صوتنا إلى صوت الحكومة اللبنانية ونطالب العالم بمساعدة لبنان، وكنا طرحنا في السابق وقلنا، نحن حتى في اطار مساعدة لبنان لو تفضل هذا العالم وساعد لبنان في الحصول على تعويضات الاعتداءات الاسرائيلية منذ 1948 حتى اليوم لكفانا في لبنان،لا نريد صدقة من احد، نريد تعويضات على بلدنا نتيجة هذا العدوان المستمر على بلدنا. لكن يجب ان نكون حذرين، ولا يجوز ان نقبل ان يعطينا لقمة في فمنا ليسترق رقابنا، لا يجوز ان نبيع بلدنا وقراره وسيادته واستقلاله وامنه وبقائه ووجوده وكرامته ببعض الصدقات المسمومة من هنا وهناك.هذه الحقيقة نحن محتاجون ان نواجهها".
وعلق السيد نصر الله على طريقة التعامل الأميركية الاستعلائية مع لبنان بالقول: "ينهون دول العالم عن التدخل بالشأن الداخلي اللبناني، ولكن يسمحون لانفسهم من رئيس امريكا الى وزيرة خارجيتها الى سفيرها في لبنان ان يتدخلوا في كل تفاصيل وضعنا اللبناني، نحن نرفض ذلك ونحن اللبنانيين بلغنا سن الرشد من زمن طويل، لسنا بحاجة الى من يمارس وصاية علينا، ونريد ان نكون سادة انفسنا، ونحن قادرون على ان نبني بلدنا وعلى ان نخرج بلدنا وشعبنا من كل المآزق.واللبنانيون الذين استطاعوا ان يلحقوا الهزيمة التاريخية باعتى هامان ومتسلط في هذه المنطقة، وهو اسرائيل، هم يملكون من العزم والارادة والعلم والمعرفة والقدرة، على ما يمكنهم من تجاوز أي محنة يواجهونها ويرفضون الوصاية".
وفي تصعيد لموقفه من المؤتمر وما قيل فيه قال السيد نصر الله: "ما قيل في الايام القليلة الماضية يثير القلق، نحن لا نريد ان نستعجل اتخاذ المواقف، نحن بانتظار ان يعود دولة رئيس مجلس الوزراء ليطلع الحكومة اللبنانية على مجريات المؤتمر في امريكا وما جرى فيه وما هي النقاط المطروحة، وما هي الشروط الموضوعة على لبنان، وبعد ان نتبين الامر اذا كانت الامور مطمئنة، فنحن نرحب باي مساعدة اقتصادية للبنان، واذا كانت الامور مثيرة للريبة او للقلق، اللبنانيون الحريصون على سيادتهم وعلى استقلالهم وعلى كرامتهم، معنيون ان يواجهوا الموقف بالطريقة التي يرونها مناسبة".
إزاء هذه المواقف الحاسمة والتي تحمل انتقاداً واضحاً لعدم تصدي الياسيين اللبنانيين لما قالته رايس في المؤتمر يبدو أن الساحة السياسية في لبنان ستشهد خلال الأيام المقبلة خضات عديدة ولا سيما بين أطراف التحالف الرباعي الذي يضم حزب الله وحركة أمل من جهة وتيار المستقبل والحزب التقدمي الإشتراكي من جهة أخرى، وهذا قد يترجم حدة في التصريحات والمواقف، وإن كانت الأمور لن تصل إلى حد تفجير الواقع السياسي اللبناني بمجمله.
محمود ريا
الأربعاء، سبتمبر 21، 2005
حزب الله يدعم لحود: إعلان موقف حاسم

جاء البيان الصادر عن حزب الله أمس متضمناً إشادة كبيرة بكلمة رئيس الجمهوري اللبنانية العماد إميل لحود ليشكل إشارة لا لبس فيها إلى المكانة التي يحتلها لحود لدى حزب الله وقيادته، ودليلا على الدعم الذي لا يزال يمحضه إياه بالرغم من كل الضغوطات التي تمكارس على رئيس الجمهورية لدفعه إلى الاستقالة، والتي تمارس أيضاً على حزب الله لدفعه إلى التخلي عن رئيس وقف مواقف لا يمكن التنكر لها بأي حال من الأحوال.
ويأتي بيان حزب الله مميزاً بالشكل وبالمضمون. فمن ناحية الشكل يمكن القول إن صدور البيان في هذا الوقت بالذات تأكد من حزب الله على أنه لن يتخلى عن الرئيس لحود في هذه المرحلة الحرجة وأنه يملك معطيات كبرى تسمح له بالحكم ببراءته من التهم الموجهة إليه وإلا فإنه لن يورط نفسه بدعم رئيس يمكن أن يدان بجريمة كبرى كجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري مع ما في هذا الدعم من تسعير لأزمة خطيرة مع تيار المستقبل.

وعلى صعيد المضمون فإن البيان حوى الكثير من النقاط التي تذكر بحرارة العلاقة بين الطرفين (حزب الله ورئيس الجمهورية) والتي تعيدها إلى أيام ذروتها يوم كان الخطاب يكون واحداً تجاه المقاومة والعلاقة مع سوريا.
فيما يلي نص بيان حزب الله
بيان صادر عن حزب الله
إن كلمة فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية إميل لحود التي أطلقها من على منبر الأمم المتحدة، والتي تضمّنت مواقف وطنيّة تنتصر للقضايا العربية ولحق الشعوب في مقاومة الاحتلال، ودعوته إلى ضرورة تمييزها عن الإرهاب المدان، وكشفه للرأي العام الدولي عن حقيقة الممارسات العدوانية للعدو الإسرائيلي، تستحق منا الإشادة والتقدير، إذ أنها تكتسب أهميتها اليوم في كونها تأتي في الوقت الذي يتعرض فيه حق المقاومة ومفهومها إلى عملية تزوير تاريخية تمارسها الولايات المتحدة من خلال الخلط بينها وبين الإرهاب ، وجراء الضغوط الكبيرة التي تمارسها على كل من تشبث بهذا الحق، كلبنان وفلسطين المحتلة لحملهما على التخلي عن مقاومتهما وعن حقهما في المقاومة.
اتهاكات صهيونية مستمرة

المتابع للنشرة اليومية للوكالة الوطنية للإعلام (وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية) يقع على "أخبار ـ ثوابت"، يتغير محتواها، فيما يبقى ما تؤشر إليه بلا تغيير.
فهناك مثلاً "مفكرة اليوم"، وهناك حال الطقس، وأسعار العملات الأجنبية، وكل هذه الأخبار تتغير فيها المواعيد ودرجات الحرارة وسعر الصرف، فيما لا يتغير موقعها في نشرة الوكالة التي يمكن متابعتها بشكل دائم على شبكة الإنترنت.
نعم هناك خبر آخر بات من الثوابت، ولا يلقي له الكثير من اللبنانيون بالاً، لأنه بات يتكرر، ولا يتغير فيه إلا اسم المنطقة وساعة الحدوث.
إنه خبر الانتهاك الصهيوني للأجواء اللبنانية، الذي قد يمر مرة أو مرتين أو حتى عدة مرات في اليوم، ولكن يندر أن يمر يوم دون أن ينشر بيان رسمي يتحدث عن خرق في مكان ما من "سماء لبنان الواسعة".
إذا كان الصهاينة يظنون أن هذه الخروقات تمر دون أن "يرصدها" أحد، فعليهم أن يجربوا خروقات من نوع آخر، مع العلم أن الرسائل التي تحاول هذه الخروقات الجوية إيصالها جوابها حاضر، وقد عبرت عنه نصف مليون نعم للمقاومة في كل أنحاء لبنان.
محمود ريا
الثلاثاء، سبتمبر 20، 2005
Wake Up

By Cindy Sheehan
09/19/05 "t r u t h o u t " -- -- So we have come to cash this check - a check that will give us upon demand the riches of freedom and the security of justice. We have also come to this hallowed spot to remind America of the fierce urgency of now. This is no time to engage in the luxury of cooling off or to take the tranquilizing drug of gradualism. -- Martin Luther King Jr., August 28, 1963, "I Have a Dream" speech
What Bush's Katrina shows once again is that my son died for nothing. If you listen to Bush - and fewer and fewer are, thank goodness - we are in Iraq in part due to 9/11. All our president has been talking about has been protecting this country since 9/11. That's why people voted for him in the last election. Katrina shows it's all as sham, a fraud, a disaster as large as Katrina itself.
Hundreds of billions and tens of thousands of innocent lives wasted later, what have we achieved? Nothing. Casey died for nothing and Bush says others have to die for those that have died already.
Enough, George! What is disgusting is not, as the first lady says, criticism of you, but rather the crimes you've committed against this country and our sons and daughters. Stop hiding behind your twisted idea of God and stop destroying this country.
This week I arrive in Washington DC to begin my Vigil at the White House just like I did in Texas. But this time I'll be joined by Katrina victims as well. In your America we are all victims. The failed bookends of your Presidency are Iraq and Katrina.
It is time for all of us to stand up and be counted: to show the media, Congress, and this inept, corrupt, and criminal administration that we mean business. It is time to get off of our collective behinds to show the people who are running our country into oblivion that we will stand for it no longer. That we want our country back and we want our nation's young people back home, safe and sound, on our shores to help protect America. That it is time for a change in our country's "leadership." That we will never go away until our dreams are reality.
We have so-called leaders in our country who are waiting for the correct "politically expedient" time to speak up and out against the occupation of Iraq. It is no sweat for our politicos to wait for the right time, because not one of them has a child in harm's way. I don't care if the politician is a Democrat or a Republican, this is not about politics. Being a strong leader to guide our country out of the quagmire and mistake of Iraq will require people of courage and determination to stand up and say: "I don't care if I win the next election, people are dying in Iraq every day and families are being decimated." We, as the 62% of Americans who want our troops to begin coming home, will follow such a leader down the difficult but oh-so-rewarding path of peace with justice.
It is no longer time for the tranquilizing drug of gradualism. It never has been the time for that. Our "now" is so fiercely urgent. Like my daughter, Carly, wrote in the last verse of her "A Nation Rocked to Sleep" poem:
Have you ever heard the sound of a Nation Being Rocked to Sleep? Our leaders want to keep us numb so the pain won't be too deep, But if we the people allow them to continue, another mother will weep, Have you heard the sound of a Nation Being Rocked to Sleep? Wake up: See you in DC on the 24th.
For more information on September 24th go to: http://www.unitedforpeace.org
ضرب إيران والحرب العالمية الثالثة

"عندما تضرب القنابل المنشآت الإيرانية ستكون الحرب العالمية الثالثة قد اندلعت".
هذه هي خلاصة مقال مسهب يحمل عنواناً قريباً من هذه الخلاصة (لماذا ستقود إيران العالم إلى الحرب العالمية الثالثة) نشره موقع (أنفورمايشون كليرنغ هاوس www.informationclearinghouse.info ) الأميركي على شبكة الإنترنت (8/8/2005)، ويحوي قراءة دقيقة (قد لا تتفق مع ما يفهم من العنوان للوهلة الأولى) لمسار الملف النووي الإيراني الذي يشهد تطورات دراماتيكية في الفترة الأخيرة.
يقول كاتب المقال مايك ويتني باختصار إن الولايات المتحدة الأميركية تفتري على إيران وتمنعها من حقوقها التي أقرتها القوانين الدولية، فيما هي تصمت عن انتهاك دول عديدة، بينها "إسرائيل" لهذه القوانين، من خلال امتلاكها لأسلحة نووية، وليس فقط تكنولوجيا نووية مدنية.
وعلى هذا المنوال يستمر المقال المؤلف من أكثر من ألف وخمسمئة كلمة ( نشره موقع الانتقاد الإخباري في نسخته الإنكليزية) فيكشف عن مشروعية المطالبة الإيرانية بالحصول على الطاقة النووية وهشاشة الموقف الأميركي الأوروبي المطالب بمنعها من ذلك، من خلال قراءة نقدية موضوعية معززة بالمعلومات والأدلة.
هل هذه بداية صحوة في الإعلام الأميركي والغربي تجاه القضية النووية الإيرانية؟
للأسف لا يمكن التعويل على ذلك، والسبب واضح في الشعار الذي يتخذه الموقع الأميركي لنفسه، حيث يضع على رأس صفحته الأولى: News you won,t find on CNN or FOX news.
باختصار، إنه موقع يسير عكس التيار الإعلامي السائد في الغرب.
محمود ريا
الاثنين، سبتمبر 19، 2005
Hezbollah official warns against "excessive US interference" in Lebanon


Beirut's Al Manar TV reported on September 16 that: "Sheikh Na'im Qasim, Hezbollah deputy secretary general, has said that to be emboldened by foreign powers will backfire and lead us to an internal crisis, [saying]: 'Hence, we emphasize that we reject the US trusteeship, disguised by the calls for reform and the show of concern [about the situation in Lebanon]. We also reject the support that leads to the domination.
'I point out that if this US interference goes further it will change from trusteeship to occupation. You know how the Lebanese view the occupation and how they deal with it. I warn against being emboldened by the foreigner by any party to realize its interest at the expense of other parties. To take heart from [foreign powers] will lead to similar actions and make our country a theatre for others and lead us to new crises.'"
المستهتر

"اذا كان بوش جاداً في رغبته أن يمد يده لبقية العالم فلماذا اختار رجلاً يستهتر الي هذا الحد بالعمل بالتعاون مع حلفائنا؟"
هذا "التقييم" المختصر الذي قدمه المرشح الديموقراطي إلى انتخابات الرئاسة الأميركية جون كيري قد يكفي للتعبير عن الصورة التي يقدمها جون بولتون، مرشح الرئيس الأميركي جورج بوش لترؤس بعثة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة.
ولد جون بولتون في مدينة بالتمور في 20 نونبر 1948 وانخرط مبكرا في صفوف اليمين المتطرف العنصري الأمريكي خلال دراسته الجامعية، وبعد أن حصل على ديبلوم في القانون انضم إلى مكتب محاماة. وفي بداية عهد الرئيس رونالد ريغان، وبالضبط سنة 1981 دخل إلى دهاليز السياسة الأمريكية. في البداية عمل مستشارا في الوكالة الأمريكية للتعاون الدولي (USAID) وفي سنة 1989 عمل مساعدا لوزير العدل آنداك إدوين ميز، في هذه الفترة سيشتهر بمحاولاته عرقلة مسيرة التحقيقات التي كانت تقوم بها لجنة من الكونغرس يقودها جون كيري، الذي انهزم قبل أشهر أمام بوش في النزال الرئاسي، حول تجارة المخدرات.
عندما تسلم الديمقراطيون البيت الأبيض تحت قيادة كلنتون، غادر وزارة العدل وأسس مع آخرين مكتبا للمحاماة وراح يشارك بفعالية في منتديات البحث التي يشرف عليها المحافظون الجدد ومن خلالها أخذ يطلق النار على كل القوانين والمعاهدات الدولية إلى أن دخل بوش البيت الأبيض فعين في منصب مساعد وزير الخارجية المكلف بمراقبة التسلح،وكان من أشد أنصار غزو العراق.كما وقف الجمهور الواسع على انعدام حس الفكاهة لدى الرجل وإن بدا مبتسما في بعض الصور، كما اشتهر خلال هذه الفترة بفـظاظته خاصة اتجاه كوريا الشمالية.
يعتبر بولتون مثل بقية أعضاء الادارة الأمريكية من المؤيدين لـ "اسرائيل" وهو احد مؤسسي ومديري المعهد اليهودي لشئون الأمن القومي الذي ينتسب اليه ايضاً كل من ديك تشيني ومساعد وزير الحرب دوجلاس فيث وغيرهما من صقور البيت الأبيض.
أظهر بولتون عداء شديداً لتشكيل المحكمة الجنائية الدولية وكان من أشد المعارضين لانضمام الولايات المتحدة لتلك المحكمة ووصف بولتون توقيعه علي رفض الانضمام للمحكمة رسمياً الي الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بأنها كانت أسعد لحظة في حياته المهنية كدبلوماسي!!
وتحدث دبلوماسيون سابقون عملوا في ظل رؤساء أمريكيين سابقين من ريتشارد نيكسون إلى بيل كلينتون عن موقف بولتون الذي لا يرى في الأمم المتحدة قيمة إلا إذا خدمت وبشكل مباشر مصالح الولايات المتحدة.
"ليس هناك شيء اسمه الأمم المتحدة، وإذا فقد بناء الأمانة العامة في نيويورك عشرة طوابق فلن يغير ذلك من الأمر شيئا".
هذا الكلام قاله بولتون عام 1994، وربما من أجل هذا الكلام أجّل الكونغرس تعيينه إلى أجل غير مسمى، وربما لن يعيّنه أبداً، كي لا يتحقق ما قاله وزير الخارجية السابق كولن باول: "إن تعيينه.. يشبه تعيين مولع بالحرائق للإشراف على معمل للمفرقعات".
هذه الحقيقة التي عرفها الكونغرس فلم يوافق على تعيين بولتون عرفها أيضاً جورج بوش فأصر على تعيينه، واستخدم سلطاته الدستورية لتعيينه رغماً عن أنف الكونغرس.. في بلد الديموقراطية!!
محمود ريا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)