أخبار المنار

الأربعاء، نوفمبر 16، 2005

لماذا.. لا أفهم (2)


بعد أنني لم أفهم لماذا يحرم القول.. مجرد القول إن جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري قد يكون من نفذها من أصوليي القاعدة أو من هو حولها أو يحمل أفكارها من أبناء "السلفية الجهادية" وان الدافع لقيامهم يهذه العملية يمكن إيجاده فيما لو فتش الإنسان جيداً، يتبادر إلى ذهني قلة فهم أخرى، لا بد لي من أذكرها قبل أن تخنقني.
فأنا لا أفهم مثلاً لماذا تحصل الجريمة في عمان فيلقى القبض على من تبقى من منفذيها بعد اقل من ثلاثة أيام من حصولها، ويرتكب الفعل في الرياض فيحال الفاعل إلى المحاكمة بعد أيام، وتقبض لندن على صور منفذي تفجيراتها وشركائهم بعد ساعات ليس أكثر، ثم نسمع عن محاكمات مدريد للمشاركين في تفجيرات القطارات، وتبدو صور محمد عطا وزياد الجراح ومن معه واضحة بعد تفجيرات 11 أيلول، وغير ذلك الكثير من أنحاء العالم، وصولاً إلى أندونيسيا في أقصى الشرق.
كل هذا يحصل، فيما لا نستطيع أن نعرف حتى الآن مثلاً من قتل رفيق الحريري، وبعد مرور أكثر من تسعة أشهر على اغتياله.
أكثر من ذلك، تحصل في لبنان عشرات العمليات الأمنية فلا يظهر مرتكبها، تفجيرات.. اغتيالات.. اضطرابات، ولا دليل على الفاعل.
لماذا؟
وماذا يفعل الأف بي آي وأجهزة الأمن القديم منها والمستحدث؟
أين الحقيقة.. الحقيقة؟
لماذا لا تظهر؟
......
لا أفهم