الأحد، أكتوبر 09، 2005

صورة من لبنان



الشركة اللبنانية للمواصلات تنذر برفع سعر التذكرة الى 750 اذا استمر سعر المازوت بالارتفاع
مئة ليرة إضافية على تذكرة الباص... والركاب بين الارتباك والتحليلات

موساد.. وجرائم منسيّة‏

مر خبر كشف الموساد الصهيوني مسؤوليته بشكل رسمي عن اغتيال الشاعر الفلسطيني الكبير غسان كنفاني في بداية السبعينات دون أن يتوقف عنده أحد، في حين أن دلالات إطلاقه في هذا الوقت بالذات تتعدى مسألة "اكتشاف" جريمة جديدة للموساد الصهيوني، لتصل إلى حد النظر بدقة في الجرائم التي تحصل في أكثر من مكان من عالمنا العربي، سواء في لبنان أو في العراق أو في أماكن أخرى.‏
صحيفة يديعوت أحرونوت التي وزعت الخبر نقلاً عن مسؤولين سابقين في الموساد قالت إن عمليات أخرى عديدة نفذها الموساد ولم يعلن مسؤوليته عنها.‏
خبر برسم الذين يستبعدون اليد الصهيونية عن الإخلال بالأمن الذي يشهده لبنان.‏

السبت، أكتوبر 08، 2005

صحافة الكويت مرة أخرى: الدعوة إلى علاقات"طبيعية" مع "إسرائيل"

كتبت قبل فترة (18 أيلول2005)عن الصحافة الكويتية ودورها في الحملة التي تشن على التوجه العربي في لبنان وسعيها إلى دعم وتأييد وجهة النظر المرتبطة بالغرب وبشكل ما بالكيان الصهيوني.
وتحدثت بشكل أساسي عن احمد الجار الله رئيس تحرير صحيفة السياسة الكويتية والذي يمثل رأس حربة المنقضين على لبنان وعلى عروبته وعلى علاقته السويّة مع سوريا.
اليوم يطلع علينا الجار الله نفسه بدعوة لعلاقات طبيعية وكاملة مع العدو الصهيوني.
لا تحتاج المسألة لدليل.
الذين يروجون لمعلومات تستهدف العلاقة بين لبنان وسوريا ويعملون لتغليب النهج الانعزالي في لبنان يروجون لإنهاء حال المقاطعة مع العدو الصهيوني.
فهل يفهم الذين ما زالوا يعتقدون أن تغيير توجه لبنان يخدمهم وأن ثورة الأرز (ثورة الحمّص كما يسميها الدكتور أسعد أبو خليل) هي جزء من منظومة إدخال إسرائيل إلى كل بيت في لبنان والمنطقة؟

الخسائر الأميركية.. كوارث

يثير التقرير الذي يتحدث عن حجم الخسائر الأميركية المادية والبشرية في العراق والذي نشره موقع "تقرير واشنطن" (8/10/2005) في نفوس المطلعين عليه أكثر من سؤال حول مدى معرفة الأميركيين للكارثة التي ساقها الرئيس جورج بوش عليهم والتي يمكن أن تؤدي إلى تراجع قدراتهم وبالتالي فقدانهم موقع القوة الوحيدة في العالم.
إن المعلومات التي نشرها التقرير توضح بما لا يبقي مجالاً للشك أن تكاليف الحرب الأميركية على العراق باتت فوق احتمال المواطن الأميركي الذي تكلف أكثر من مئتي مليار دولار وأكثر من ألف وخمسمئة قتيل حتى الآن و"الحبل على الجرار".
أعجبني بالمناسبة العداد الذي صممه أحد المواقع المختصة بمتابعة حجم الخسائر التي يتعرض لها الأميركيون في العراق، وقد "استعرته" وثبته في المدونة الخاصة بي من أجل إطلاع الزوار على كيفية تصاعد هذه الخسائر لحظة بلحظة، فأرجو أن "تسمتعوا به"!!

الخميس، أكتوبر 06، 2005

عمار يعري ملتقطي الفرص



جاءت الكلمة التي ألقاها النائب علي عمار في مجلس النواب اللبناني اليوم خلال جلسة مناقشة السياسة الأمنية للحكومة بمثابة شربة ماء باردة على قلوب الذين كانوا مجبرين على اللهاث في صحراء القحط السياسي اللبناني الذي عبرت عنه كلمات معظم النواب الذي تحدثوا في الجلسة والذين جعلوا من الهجوم على سوريا وعلى الفلسطينيين ديدنهم متناسين العدو الصهيوني وجرائمه بحق اللبنانيين ومحيدين إياه من لائحة أعداء لبنان ومركزين مكانه على رأس هذه اللائحة سوريا والفلسطينيين.
لقد تحدث عمار بكل شفافية وصدق وبشكل مرتجل دون أن يكون هناك أي تحضير، فخرجت كلماته من القلب لتصف حرقة تشتعل في قلوب اللبنانيين الذي باتوا يرون منبر مجلسهم النيابي يتحول إلى مرتع للحاقدين والمتسلقين والمتلونين والمتقلبين والراغبين بتحقيق الشهرة واستجداء الجماهيرية والبحث عن لقطات فوتوجينيك في الإعلام اللبناني الذي بات بدوره يلعب دور رأس الحربة في محاربة عروبة لبنان ووطنيته ورفضه للهيمنة الأميركية والصهيونية.
كانت كلمة علي عمار صرخة من القلب، صرخة تعبر عما يجول في خاطر الكثيرين من أبناء الشعوب اللبنانية والسورية والفلسطينية والذين لم يعد يدهشهم صراخ الصارخين واتهامات المتهمين، إذ أنهم يعلمون أن جزءاً كبيراً من هذا الصراخ صنعت نبرته في البيت الأبيض الأميركي ووضعت اللمسات الأخيرة عليه عند "الأم الحنون" فرنسا.
إنها صرخة في محلها، أعادت التذكير بأن لبنان ليس مسرحاً للمتنكرين لعروبتهم ولا مرتعاً للذين ينكرون أصلاً عروبة لبنان، بل هو مهد المقاومة الشريفة من اجل المحافظة على القيم التي صنعها اللبنانيون بدمائهم فتحولت انتصاراً وتحريراً لجنوب لبنان من الاحتلال الصهيوني الغاشم.
وفيما يلي نص تقريبي لكلمة النائب عمار، أما وقائع الجلسة كاملة فيمكن الاطلاع عليها من الرابط التالي.

قال النائب علي عمار: ادركني هاتف أخرجني من رقادي واجلسني امام لوحة ما نشهد في وطننا العزيز، حققت في لب هذه اللوحة باحثا عن كل شيء عن ألم، عن أمل، عن ايمان، عن كفر، عن حلو، عن مر، عن كل التناقضات في الحياة واذا بي ارى في لب هذه اللوحة لبنان ومن حوله أنياب تتناتشه بمعايير وموازين مختلفة منها ما هو دولي ومنها ما هو اقليمي وما هو محلي. لماذا استبدلنا لغة الحوار الوطني بثقافة المناحرة على حساب جسد الوطن والامة. هل فينا من يجرؤ ان يصرح بانتقاص بلبنانية آخر فينا، الحكومة هي حكومتنا وهذا المجلس هو مجلسنا ورئيس الجمهورية هو رئيسنا، ما دام هناك عائق امام فك الاشتباك السياسي الذي هو حق للجميع في التعبير عن الموقف. ولكن علينا ونحن في معمعة هذا السجال في الملف الامني ان نستحضر الامور برؤية واضحة بعيدة عن ثقافة المشاكسة، لماذا لا نشيح في هذه المرحلة بوجوهنا عن لغة المناحرة ونحن نستهدف على مستوى الجسد العام بكل السهام.
فالامن له هوية سياسية، ولا يمكن ان نتحدث عن الامن من دون استحضار هوية سياسية كان ثمنها دماء عزيزة هي دماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، هذه الهوية، هي عروبة لبنان، علاقات مميزة مع سوريا، حماية المقاومة، تشخيص العدو من الصديق، سد كل آفاق التسلل الاجنبي الذي يستهدف مقومات هذا الوطن. فما رأيكم ببناء سور، كسور الصين على الحدود اللبنانية السورية، لعل البعض يرتاح في هذا الوطن وننتهي من هذه المشكلة العظمى، بحيث أننا نتنكر للجغرافيا والتاريخ وننطلق في لبناننا لنحوله منصة انطلاق ضد بلد عربي في ظل وضع تتزاحم به كل قوى الاستكبار والكفر العالمي الذين لا يريدون خيرا لهذا الوطن.
للاسف الشديد، فلبنان افتقد للغة العروبة في هذه الايام، لم اسمع كلاما واحدا يشير الى العدو الاسرائيلي من اول الجلسة حتى الآن، فمن كان له ازمة مع النظام السوري فأزمته لا تحل عبر تحويل لبنان الى منصة للانقضاض على سوريا، ومن له أزمة لها علاقة بعقدة نفسية حيال فلسطين لا تحل باستبدال الفلسطيني واحلاله عدوا مكان العدو الاسرائيلي.
أضاف: انسينا دور دين براون ونظريات كيسنجر وترشيح مخايل الضاهر والا الفوضى، كيف يمكننا ان نتصور ان يتحول العدو الاول للانسان الى صديقا، مساعدا، حريصا على امننا وسيادتنا وحريتنا، من أراد ان يعرف المسؤولية فليستحضر شظايا الاطفال والنساء والشيوخ تحت خيمة الشرعية الدولية في قانا، وليستحضر شهداء النبطية الفوقا والمنصوري، نحن جزء من هذه الحكومة وتاليا نحن جزء من المسؤولية فيها، ولكن الجميع مسؤول، الحكومة مسؤولة والمجلس النيابي ايضا مسؤول على مستوى خطابه السياسي وعلينا ان نستحضر جميعا من خلال ساحة التشريع هذه مسؤولية الوكالة التي اوكلنا الناس اياها في بلوغ هذا المكان. يتحدثون عن التهريب أيهرب سلاح؟ المخيمات ليست في حاجة الى سلاح او رجال ما يهرب ، هو مادة المازوت، لان الامن الاجتماعي والاقتصادي والمعيشي اصبح في الارض. ما يهرب من سوريا، غاز، دواء مازوت، مواد غذائية. من يهرب فليكمش ويحاكم، أما ان نحول مسار البلد وهوية البلد بهذا الشكل وبهذه الضوضاء السياسية، فحرام. الامن مسؤولية الجميع، ونحن لا نستحضر الامن الا في وجه السوري والفلسطيني، ففي الاسبوع الماضي خطف ثلاثة رعاة لبنانيين ولم يحرك احد ساكن. الطائرات الاسرائيلية تخرق الاجواء اللبنانية يوميا، فهل هذا لا يمس بالامن اللبناني. وأنا ادعوكم بما أمثل، بلسان الاخوة والمواطنية الى الحفاظ على لبنان بما هو رسالة كما نصت وثيقة السينودس.

المطلوب قائد لأميركا


عندما يطالب الكاتب ذو الشهرة العالمية نعوم تشومسكي بقائد لأميركا، فإنه يؤكد بوضوح أن هناك من بات ينظر إلى الرئيس الأميركي الحالي جورج بوش على أنه مجرد عالة على الحكم في اشنطن، أو أنه عقبة في طريق تقدم الولايات المتحدة.
يعدد تشومسكي في مقاله سلسلة من الأخطاء القاتلة وقعت فيها ـ أو ارتكبتها ـ إدارة بوش وأدت إلى الكارثة التي شهدتها مدينة نيو أورليانز نتيجة إعصار كاترينا المدمر.
وإذا كان معظم ما يقوله تشومسكي بات معروفاً،فإن مجرد تكراره من قبل كاتب كبير ومعروف مثل نعوم تشومسكي يعطيه مصداقية أكبر ويجعله يصل إلى أكبر قدر ممكن من الناس الذين قد تغيب عنهم بعض الحقائق، فيأتي أشخاص مثل تشومسكي ليثبوها في أذهانهم.
مقال جدير بالقراءة والتأمل ويشير إلى أن هناك شيئاً ما يتفاعل داخل الولايات المتحدة احتجاجاً على جملة الورطات التي أدخلت إدارة بوش البلاد فيها، وليس أقلها غزو أفغانستان والعراق، وليست التظاهرات المناهضة للحرب على العراق والتي سارت في شوارع العديد من المدن الأميركية بعيدة عنا.

الاثنين، أكتوبر 03، 2005

ميلس ليس قديساً، ولجنته ليست امرأة القيصر

أعجبتني الرسالة التي وجههاالصحافي الكبير طلال سلمان في صحيفة السفير اليوم الاثنين إلى رئيس لجنة التحقيق الدولية بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري والتي كشف فيها بعض المعلومات ووضع نقاطاً على الحروف في مدى ترفع اللجنة عن النقد وارتفاع رئيسها عن ارتكاب الأخطاء
المقال يستحق أن يقرأ

الأحد، أكتوبر 02، 2005

زوجتي وأوبرا وينفري والمرأة الأميركية

عندما قرأت زوجتي المجازة في الحقوق ما كتبته في المحطةالسابقة عن أوبرا وينفري والمرأة الأميركية انتقدتني بشدة واعتبرت أنني كنت متساهلاً جداً في الحديث عن وضع المرأة الأميركية، مصرة على أن وضع المرأة العربية والمسلمة يبقى أفضل بكثير من الوضع الذي تعيشه المرأة الأميركية، مستندة في هذا الحكم على قراءاتها السابقة وعلى ما قرأته في "تقرير واشنطن".
وقد أرسلت زوجتي تعليقاً على التقرير الذي نشره موقع "تقرير واشنطن".
وها أنذا أنشر التعليق.. دون تعليق:

"قد لا يصدم تقرير من هذا النوع من يتابع بعضاً من حالات المجتمع الغربي ومدى التفلّت من كثير من القيم الأخلاقية والتي هي بدورها تودي إلى التفلت من القيم الإنسانية..ولا يزال المجتمع العربي برغم كل ما يقال عنه بالنسبة لتحرير المرأة من العنف الذي تعيشه أهون بكثير من تلك المجتمعات التي لا تصل أخبارها إلى الكثيرين..
إن المسألة تبدو وكما أشار بداية التقرير تسليط الأضواء على مناطق الضعف في المجتمع العربي، في الوقت الذي ما زال هذا المجتمع محافظاً على كثير من المبادىء والأخلاق التي تمنع حدوث الجرائم الفظيعة المشار إليها في التقرير وإذا حدثت فهي بنسب لا تقاس
أرجو أن تعي المراة بشكل عام والعربية بشكل خاص خطورة الديمقراطية الأميركية وتعي مكانتها ودورها."

انتهى تعليق زوجتي.. ولكن الحديث في هذا الموضوع لا ينتهي

أوبرا وينفري والمرأة الأميركية


لا بد لي من الاعتراف أنني من المعجبين ببرنامج المذيعة الأميركية المشهورة أوبرا وينفري، وإعجابي نابع بصراحة من إعجاب بشخص آخر، هو أستاذ المعهد الذي كنت أدرس فيه اللغة الإنكليزية، حيث نصحنا ـ نحن طلابه الذين أحبهم وأحبوه ـ بمتابعة برنامج أوبرا لأنه يفيد جداً في تعلم اللكنة الأميركية وطريقة الكلام.
إلا أن إعجابي ببرامج "النجمة السمراء" خدشه ما قرأته من افتخار بكونها أميركية وتعيش على الأرض الأميركية، وخصوصاً أنها كانت بذلك تعلق على حدث عربي بامتياز من خلال محاولتها الإيحاء بأن المرأة الأميركية تعيش حياة سعيدة وسط احترام كامل لحقوقها.
إلا أن التقرير الذي نشره "تقرير واشنطن" في عدده السادس والعشرين يوضح حقيقة وضع المرأة الأميركية ويظهر أنها لا تحتلف في معاناتها عن كثير من نساء العالم.. وهذا يظهر بوضوح أن الكثير مما يروج له حول الديموقراطية وحقوق الإنسان في الولايات المتحدة ليس في حقيقته سوى بروباغندا إعلامية، وأن ما تحاول واشنطن نشره في العالم ليس سوى بضاعة فاسدة.
أرجو أن تتمتعوا بقراءة التقرير حول وضع المرأة الأميركية ففيه الكثير من المعلومات المفيدة.

الجمعة، سبتمبر 30، 2005

ننتظر أصحاب الثياب البيض


أشاوس الأف بي آي عند التحقيق باغتيال الصحافي سمير قصير

.. وعند التحقيق بمحاولة اغتيال الإعلامية مي الشدياق
______________________________________________
تخلى "أشاوس الـ"أف بي آي" عن جزء من ثوبهم الأبيض الناصع الذي ميّزهم يوم نزولهم الأول على الأرض إثر اغتيال الصحافي سمير قصير قبل أشهر، واكتفوا هذه المرة بثياب غير مستفزّة ولا مميزة يوم نزلوا على الأرض لالتقاط الأدلة في جريمة محاولة اغتيال الإعلامية مي شدياق.‏
لم نعرف إذا ما كان تغيير شكل اللباس إشارة إلى تغير الجهة التي يتبعها هؤلاء "المهنيون" في العمل الأمني، أم أنه مجرد محاولة لعدم إثارة مشاعر الاستياء التي غمرت معظم اللبنانيين يوم شاهدوا تلك الصورة التي تظهر "أصحاب الثياب البيض" وهم يحاولون الإيحاء بأنهم يمدون اليد البيضاء إلى اللبنانيين من أجل مساعدتهم على تجاوز محنتهم.‏
اليوم ينزلون مرة أخرى دون أن يعرف أحد ماذا فعلوا في المرة السابقة، ودون أن تظهر نتائج "مساعدتهم القيّمة" في تحديد كيفية حصول التفجير و"التفاصيل التقنية" للعملية الإجرامية التي استهدفت الجسم الصحافي.‏
فهل سيكون حظهم أفضل هذه المرة؟‏
وهل سيكون الإنجاز الذي سيحققونه أثمن من الثمن الذي سندفعه نتيجة انتهاك "السيادة والحرية والاستقلال"، هذا الانتهاك الذي يتمثل في قيام فريق أجنبي بالتحقيق في جريمة استهدفت إعلامية لبنانية بارزة لم يتمكن الأمن اللبناني من حمايتها، كما لم يستطع الوصول ولو إلى رأس خيط رفيع يقود إلى مستهدفيها؟‏
لننتظر أصحاب الثياب البيض، والنيات التي ليست كذلك حتماً.‏
محمود ريا