الثلاثاء، أبريل 04، 2006

Superfluity

A trillion dollars, which simply means one thousand billion dollars, this is the superfluous amount of the gulf money available at present, especially after the new oil simmer that was witnessed by the world recently.
The figure is awesome. For instance, it exceeds several-years budget of several Arab countries. It also means a chance to provide funds for major Arab projects that can move the entire Arab world from one condition to another.
What we are talking about is “superfluous”, which represents unexpected amounts of money that were not designed as part of any budget or long-term project.
What was the Arabs’ initiative to employ this superfluity?
The Arab summit that was held in Khartoum this week talked about supporting scientific research and providing employment opportunities for the youths. There was also focus on development and progressing with Arab economies.
However, what the economic sources are mentioning in the gulf area is extremely far from this tendency. In fact, it is totally different and bears nothing but disappointment and frustration.
The Arabs are investing these amounts of money in real estates further and further. They are building residential units (250 thousand residential unites in the next years in Abu Dhabi alone). This means wasting the “emergent” Arab wealth on stone and the buildings that will not find anyone to live in them someday.
This is far from future investment and the progression of the growing generations in the shade of the economic relief. What will be of the situation when years of drought arrive?
Mahmoud Raya

الأحد، أبريل 02، 2006

"فائض"

تريليون دولار، أي ألف مليار دولار للتبسيط، هو فائض الأموال الخليجية المتوافر حالياً، وخصوصاً بعد الفورة النفطية الجديدة التي شهدها العالم في المرحلة الأخيرة.‏
الرقم مهول، فهو يزيد على ميزانية العديد من الدول العربية لسنوات عديدة، وهو يعني فرصة لتمويل مشاريع عربية كبرى، قد تتمكن من نقل العالم العربي بأكمله من حال إلى حال.‏
ما نتحدث عنه هو "فائض"، أي مبالغ ليست منظورة سابقاً، وليست مدرجة في أي موازنة أو مشروع طويل الأمد.‏
فكيف بدأ العرب العمل لتوظيف هذا الفائض؟‏
لقد تحدثت القمة العربية التي التأمت في الخرطوم هذا الأسبوع عن دعم البحث العلمي، وعن تأمين فرص العمل للشباب، وكان هناك تركيز على التنمية وعلى النهوض بالاقتصاديات العربية.‏
ولكن ما تتحدث عنه المصادر الاقتصادية في منطقة الخليج بعيد كل البعد عن هذا التوجه.‏
إنه في الحقيقة خيار مغاير تماماً، لا يحمل أكثر من خيبة الأمل.‏
ما يفعله العرب بهذه الأموال هو الاستثمار أكثر فأكثر في العقارات، في بناء الوحدات السكنية (250 ألف وحدة سكنية في السنوات المقبلة في أبو ظبي وحدها)، ما يعني تبديداً للثروة العربية "الطارئة" على الحجر، على البناء الذي قد لا يجد في يوم من الأيام من يسكنه.‏
هو بُعد عن الاستثمار في المستقبل وفي تنمية الأجيال الطالعة في عز الرخاء الاقتصادي، فكيف سيكون الحال عند قدوم السنوات العجاف؟‏
محمود ريا‏

الخميس، مارس 23، 2006

حرب بوش الغبية


"كل من كان يعتقد أن هذه الحرب فكرة جيدة كان على خطأ وعليه الاعتراف بذلك. وأولئك الذين ما زالوا يعتقدون انها فكرة جيدة يتعين عليهم التوجه الى معالجة أنفسهم."
هذا ما يقوله المعلق الأميركي الشهير بوب هيربرت في عموده الذي ينشره مرتين في الأسبوع في صحيفة نيويورك تايمز الأميركية.
طبعاً، السيد هيربرت يقصد الحرب الأميركية على العراق، التي يصفها ببساطة بأنها الحرب الحمقاء(mindless war).
ويقول هيربرت في عموده الذي نشر يوم السادس عشر من آذار/ مارس الحالي إن "بحراً من الدماء تم سكبه بسبب حرب بوش الغبية ولا يبدو أن هناك نهاية لهذه المأساة في الأفق".
ويختم المقال بالقول: "يوالي بوش تقييمه بأن الهدف في العراق هو "النصر"، فيما صرح بعض عسكرييه بأن الأمور تسير هناك بصورة حسنة، مما يثبت أنهم ما زالوا يعيشون ذلك الوهم . لقد حان الوقت لإعطاء الحقيقة والواقعية فرصتهما."
ليس هناك ما هو أوضح من هذه الكلمات لشرح المأزق الذي وضع بوش بلاده فيه، ولا هناك أبلغ من "اعتذار" فرانسيس فوكوياما عن مروره في مرحلة سابقة بتجربة كونه من المحافظين الجدد، وقد قال بصراحة إنه كان "على خطأ".
هل هي بداية تراجع أميركي عن "الدعم الأحمق" للعدوان على العراق، وهل هناك رغبة في التراجع عن تأييد إدخال أميركا في حرب مع العالم؟
محمود ريا

الثلاثاء، مارس 21، 2006

الدلال

قيل الكثير عن "الدلال" النووي الأميركي للهند، وتصاعدت الانتقادات في وجهه حتى في واشنطن نفسها.‏
وسال حبر كثير في الحديث عن ازدواجية المعايير وعن محاباة طرف مقابل التهجم على طرف آخر.‏
ولم يعد هناك أي جديد في تكرار القول إن ما يحرك القوى الكبرى في العالم هو المصالح وليس المبادئ.‏
وما بقي بعد في هذا الملف ما يمكن أن يضاف، حيث إنه قتل بحثاً وتعليقاً وتحليلاً واستنتاجاً.‏
وبالرغم من ذلك، وبعد كل ذلك، لا بد من إعادة التذكير، ولا بد من استمرار الحديث عن هذا العالم الأجرب الذي يخالف كل قواعد المنطق ويخرق كل مبادئ القوانين ونصوصها، دون أن يرف له جفن.‏
عالم يدخل بالقوة إلى سجن لنقل سجين من معتقل ضيق إلى معتقل آخر أكثر ضيقاً، ويكون المتواطئ معه في هذه الجريمة، هم المكلفون بحماية السجن والسجين.. والسجان.‏
عالم يمنع دولة موقّّّّّّّّعة على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية من الحصول على الطاقة النووية السلمية، في حين يقدم مفاعلات نووية بسخاء لدولة لم توقع على هذه المعاهدة، لا بل هي تفاخر بامتلاك الأسلحة النووية التي يفترض أن تكون محرّمة عليها وعلى غيرها من الدول.‏
أي عالم هذا؟‏
إنه عالم أجرب حقاً.‏

الأحد، مارس 12، 2006

"فانتازيا"


بعض الحقائق تكاد تكون لفرط واقعيتها جزءاً من "فانتازيا" يرسم خطوطها مخرج محترف تخصص بإحياء قصص العرب الجاهلية، وتجسيد مناحراتهم القبلية، بحيث أنك تكاد تراها بالرغم من أنها حدثت قبل مئات السنين.‏
ما يحصل حولنا في لبنان من "فانتازيات" هو واقع حقيقي لمن لا يريد أن يرى: قائد شرّير يجرّ القبيلة إلى التنازع بالرغم من الإرادة الجامعة لدى أبناء القبيلة وقياداتها لرأب الصدع، ولمّ الشمل، وإحياء الإلفة والمودة بين الأهل، فيما من بيده القرار الفصل في السلم والحرب متردد في وضع ذلك القائد المغامر عند الحقائق التي تتشكل منها تركيبة هذه القبيلة.‏
قد لا تكون الأمور بهذه البساطة، فهناك القبائل الأخرى القريبة والبعيدة، وهناك مملكة الغرب ومملكة الشرق، اللتان باتتا تعرفان عدد الخرفان في كل قطيع، لا بل إن جواسيسهما يعلمون النعجات الحاملات، وتينك اللواتي وضعن حملهنّ من الخراف.‏
وهناك قصص الغدر والقتل والاستقواء بهذا وذاك، واللصوص وقطاع الطرق و...‏
إنها هي نفسها تلك القصص التي نسهر عليها أمام شاشاتنا، مع فرق بسيط، هو أنها لا تذاع في موعد المسلسل اليومي الذي يأتي عادة بعد نشرة الأخبار، وإنما في نشرة الأخبار نفسها!‏
هل تعي القبيلة وساداتها وكبراؤها أي منزلق ينزلقون؟‏
محمود ريا‏

الأربعاء، مارس 08، 2006

after the Neo-Conservatism!

The text that was published by NYT newspaper (February 19, 2006) for the great writer Francis Fukuyama requires an accurate and considerate reading.
The reason is not due to one’s scrutiny of the writer, but also of the content, which bears the title (after the Neo-Conservatism), what is renowned as “The Neo Conservatives”.
The text is a part of a book that was issued by Fukuyama last month, bearing the title: America at Crossroads.
In a few words, the book does not tone with the significance of the text, yet it was wanted for this small area of the paper. Fukuyama says that war on Iraq and the American failure moved the world from the stage of the Neo-Conservatism to a succeeding stage. He suggests advice on how to depart the crisis in which the US involved itself as a result of its political and military behavior towards Iraq and the region.
What is more important than the text is the public poll that was published with it. It bore one question: Did the war on Iraq divide the movement of the Neo Conservatives.
The answers of the participants in the poll were yes and no. Answer “Yes” gained 73% whereas the rest of the 27 went to “No”.
What did Iraq's war do to America?
Reading this text as well as other published texts of several writers and intellectuals gives a clear image about the beginning of the end of the stage of the Neo Conservatives – along with its content of the principles and concepts on the direct US hegemony – in the United States and the world.

الاثنين، مارس 06، 2006

الفشل الاميركي


النص الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز (عدد 19 شباط/ فبراير 2006) للكاتب الكبير فرانسيس فوكوياما بحاجة إلى قراءة دقيقة ومطولة.‏
لا يكمن السبب في التدقيق في الكاتب فقط، وإنما في المكتوب أيضاً، وهو الذي يحمل عنوان (ما بعد المحافظة الجديدة) أو ما هو متعارف عليه بـ"المحافظون الجدد" (After Neoconservatism).‏
النص هو جزء من كتاب صدر لفوكوياما الشهر الماضي وهو يحمل عنوان: اميركا على مفترق الطرق.‏
باختصار شديد جداً لا يتناسب مع اهمية النص، ولكنه مطلوب لهذه المساحة الضيقة، يقول فوكوياما إن حرب العراق والفشل الأميركي فيها، نقلت العالم من مرحلة المحافظين الجدد إلى مرحلة ما بعدهم، مقدماً نصائح لكيفية الخروج من المأزق الذي أدخلت الولايات المتحدة نفسها فيه نتيجة سلوكها العسكري والسياسي تجاه العراق والمنطقة.‏
والأهم من النص استطلاع الرأي المنشور معه، الذي حمل سؤالاً واحداً: هل قسّمت حرب العراق حركة المحافظين الجدد؟‏
إجابات المشاركين في الاستطلاع كانت بنعم أو لا، وأخذت "نعم" نسبة 73 بالمئة، فيما بقي لـ"لا" نسبة 27 بالمئة فقط.‏
ماذا فعلت حرب العراق بأميركا؟‏
قراءة هذا النص، وغيره من النصوص التي صدرت عن أكثر من مفكر وكاتب، تعطي صورة واضحة عن بداية أفول مرحلة المحافظين الجدد ـ وما تحمله من مبادئ ومفاهيم للهيمنة الأميركية المباشرة ـ في الولايات المتحدة.. والعالم.‏
محمود ريا‏

الأحد، فبراير 26، 2006

بدعة.. التكفيريين

هل هناك أسوأ من تدمير قبة مقام الإمام الهادي (ع) في سامراء؟‏
الجريمة كبيرة، كبيرة جداً، وهي تأتي في وقت سيىء جداً، ولها انعكاسات كبيرة وخطيرة.‏
ولكن هل هناك أسوأ منها؟‏
نعم..‏
هناك ما هو أخطر في ما حصل وفي ما قيل لتبريره.‏
قيل للذين يؤيدون مرتكبي هذه الجريمة البشعة وللذين هلّلوا لفعلتهم الشنيعة ـ وهم قلّة من "مجاهدي الإنترنت" الذين لا يتركون أحداً من شرورهم ـ هل تتصورون تدمير المسجد الأقصى وقبة الصخرة حتى تفرحوا لتدمير قبة مسجد ومقام يعني الكثير لمئات الملايين من المسلمين؟‏
وهنا كانت المصيبة..‏
الفرحون بتفجير قبة مقام الإمام الهادي أوردوا من مخزونهم الفكري الضحل فتاوى لـ"علمائهم" تعتبر أن القبة على الصخرة بدعة، ولا بد من السعي لتدميرها!‏
ببساطة ومن دون الكثير من التعليق، يروّجون بمنطق متلبّس بالإسلام ما يرغب الصهاينة في فعله، تدمير المسجد الأقصى وقبة الصخرة!..‏
لماذا؟‏
لأنهما بدعة..‏
وماذا أيضاً؟‏
حتى مسجد الرسول (ص) في المدينة بدعة ومخالفة للشرع.. ولا بد من تدميره..‏
...‏
هؤلاء هم الذين دمروا القبة في سامراء، وهم أنفسهم الذين سيدمرون الأمة كلها لو تُركوا يسرحون بـ"فكرهم" النتن بين شعوبها..‏
حذارِ يا مسلمون من هؤلاء التكفيريين.‏
محمود ريا‏

الأربعاء، فبراير 22، 2006

into the vacuum

Storming eminent Lebanese figures with insults and accusations rendered the demonstrators look like those who watch the free wrestling games, where they chant in support of one contester against the other wrestler.
Everything was set and ready, the spectators (the uncounted public due to the uncounted distributed “tickets”), the ring (the blue platform that almost collapsed due to the weight of those willing to climb aboard), the wrestlers who all belonged to one team. On the other hand, the competing wrestler, opponent or enemy was the wind.

Yes, the wrestlers of March-14 wrestled into the vacuum that matched the emptiness of most statements. Therefore, their words derailed from the track to strike fruitlessly and without influencing the facts. On the other hand, the “opponent wrestler” was not prepared to play this distasteful game. Instead, he sought a way to remedy the wounds that would be left behind by this donkish battle, the involvers of which rode the back of their horsy statements and launched into a scant “sea of people”. Pointlessly, they were trying to reach nowhere.

There is a great difference between he who raises his voice to lead the people to destruction and he who grants “pardon” to others, although he realizes the psychological illnesses from which they suffer.

السبت، فبراير 18، 2006

ملاكمو 14 شباط

توجيه الشتائم والاتهامات إلى شخصيات لبنانية مرموقة جعل المتظاهرين يبدون مثل مشاهدي حفلات المصارعة الحرّة، الذين يشجعون أحد المتباريين على الحلبة في مواجهة الملاكم الآخر.‏
كل شيء كان حاضراً، المتفرجون (الجمهور الذي لا يمكن تعداده لأنه لم تُحصَ "البطاقات" الموزعة)، والحلبة (المنصّة الزرقاء التي كادت تقع من ضغط الراغبين في الصعود إليها)، والملاكمون الذين كانوا كلهم من فريق واحد.‏
أما الملاكم المنافس أو الخصم أو العدو فكان.. الهواء..‏
نعم، كان ملاكمو 14 شباط يوجهون لكماتهم الى هواء فارغ فراغ تصريحات معظمهم، فتخرج لكماتهم عن حدودها للتحول إلى ضرب بلا نتيجة وبلا تأثير على الوقائع.‏
أما "الملاكم المنافس"، فلم يكن في وارد الخوض في هذه اللعبة المقيتة، بل كان يفتش عن كيفية لملمة الجراح التي ستتركها هذه المعركة الدونكيشوتية التي امتطى خائضوها صهوة تصريحاتهم وانطلقوا يخوضون "بحر الجماهير" الذي كان شحيحاً، إلى درجة أنه لن يوصلهم إلى مكان.‏
شتان بين الذي يرفع عقيرته ليقود الناس إلى الخراب، ومن "يعفو" عن الآخرين، مدركاً أي أمراض نفسية يعانون.‏
محمود ريّا‏